التخطي إلى المحتوى

انطلقت الرحلات الطوعية لمئات من النازحين السوريين من لبنان إلى سوريا، عبر عدد من المناطق باتجاه 3 معابر حدودية، وذلك بمواكبة رسمية لبنانية وبمؤازرة أمنية من مخابرات الجيش اللبناني والأمن العام، الذي تولى عملية التسجيل والتدقيق والتحقق من أسماء العائدين.

زهاء المئة عائلة من النازحين السوريين انطلقوا صباح اليوم من نقطة تجمع الشاحنات والآليات وجرارات الزراعة في وادي حميد باتجاه مدينة الملاهي في جرود عرسال على السلسلة الشرقية نحو النقطة الحدودية الى معبر الزمراني، فالقلمون الغربي نحو قرى فليطة الجراجير المشرفة النبك ودير عطية.

قوافل العودة الطوعية إلى سوريا انطلقت صباحًا

وقد أكد وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال هكتور حجار من وادي حميد أن “هذا اليوم هو يوم وطني بامتياز”، مضيفًا أن “مواكب الرحلات انطلقت، وسنكون معًا حتى نقطة الحدود اللبنانية السورية”.

ولفت إلى أن “القرار السياسي اتخذ، العودة ثم العودة ثم العودة الطوعية”، مؤكدًا أن “هناك دفعة ثانية وثالثة ورابعة وسنواصل العمل معًا من أجل العودة الطوعية”.

كما انطلقت من مقر دائرة الأمن العام في النبطية، الرحلة التي تضم النازحين الراغبين بالعودة الطوعية إلى سوريا في المنطقة، وذلك بإشراف دائرة الأمن القومي- شعبة معلومات الجنوب، حيث قامت دورية من الشعبة المذكورة بمرافقة الباص الذي يقل النازحين إلى مركز الأمن العام في المصنع الحدودي.

ومن شمال لبنان، توجهت قوافل النازحين من معرض رشيد كرامي في طرابلس باتجاه بلداتهم في سوريا فجر اليوم، وذلك بإشراف المقدم هادي حريري رئيس شعبة الأمن القومي في الشمال وفي ظل إجراءات أمنية مشددة.

قوافل العودة الطوعية إلى سوريا انطلقت صباحًا

وكان المدير العام للأمن العام قد أكد يوم أمس الثلاثاء أن القافلة ستنقل  751 شخصًا (726 من البقاع، 12 من الجنوب، 12 من الشمال، وشخصًا من جبل لبنان)، موضحًا أن “قافلة الزمراني سيكون على متنها 726 شخصًا، و12 عبر المصنع و13 عبر العبودية”.

الدفعة الأولى من القوافل انطلقت اليوم الأربعاء للأشخاص الذين جاءت موافقاتهم دون أن يكون لديهم أي إشكال لدى السلطات السورية، أما الدفعة الثانية  فستنطلق يوم الاثنين المقبل وستضم جميع من ورد على أسمائهم ملاحقة أمنية وقضائية، بالإضافة الى الأشخاص المتخلفين عن الجيش والمتخلفين عن الاحتياط فضلًا عن أشخاص صدرت بحقهم مراجعات، إذ سيعود الأخيرون على ضمانة الأمن العام اللبناني.

وتقوم الخطة الشاملة على إعادة 15 ألف لاجئ شهريًا، إلا أن عدد العائلات التي سجلت أسماءها بلغ -بحسب وزارة المهجرين- 483 عائلة، قسمت كما يلي:

 30 عائلة من مدينة يبرود

49 عائلة من قرية جراجير

47 عائلة من مدينة قارة

212 عائلة من قرية المشرفة (فليطة)

 56 عائلة من قريتي رأس المعرة ورأس العين

55 عائلة من قرية السحل

 22 عائلة من قرية الصخرة (بيوتها مسواة بالأرض بالتالي هذه العائلات تحتاج إلى مركز إيواء)

لبنانالأمن العامالنازحون السوريوناللواء عباس ابراهيمهيكتور حجار

إقرأ المزيد في: لبنان

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *